recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

الشطرنج...ضرورة تعليمية؟




الشطرنج لعبة ممتعة، تجتذب الملايين من الأشخاص لممارستها سنوياً، حتى إن هناك سبعة من كل عشرة أشخاص في العالم لعبوا الشطرنج في مرحلة ما من مراحل حياتهم، لكننا لا نجد الكثيرين من المهتمين بها في الوطن العربي، حيث تقتصر اللعبة على فئة محددة من الأفراد وتعتقد البقية أنها لعبة مملة قد تتسبب في إرهاق أذهاننا، أما بالنسبة للأطفال فإن الحالة أكثر ندرة، فمعظم المهتمين باللعبة في مجتمعاتنا يكونون من فئة عمرية فوق 15 سنة.


ما لا يدركه الكثيرون هو أن الشطرنج تمثل فرصة ذهبية لتحقيق تحسّن ملحوظ في قدرات أطفالنا على التفكير، في نفس الوقت لا يحتاج الطفل لأن يبذل أي جهد لقراءة كتب عن آليات التفكير النقدي، أو الخضوع لتمرينات مملة واختبارات ذكاء متكررة أو مساقات لا فائدة منها، فقط بممارسة لعبة بسيطة ممتعة يمكن له أن يعكف على ممارستها لساعات طويلة دون ملل، فأحد مزايا – وعيوب – الشطرنج هو أنها لعبة شديدة الجاذبية، وسنعدد 7 أسباب تجعل من العمل على تعليم ابنك لتلك اللعبة أكبر من مجرد رفاهية فكرية، بل ضرورة ملحّة.
يعتمد الشطرنج في الأساس على صنع خطة استراتيجية، بعض الخطط تكون قصيرة فتتخذ خطوتين أو ثلاثاً، وبعضها يكون أكثر تعقيداً ويعتمد على السيطرة على مساحات محددة من الرقعة، بعض الخطط يكون للتمويه وإبعاد تفكير الخصم عن نقطة محددة، وبعضها الآخر يكون محدداً وواضحاً، لكنه يعتمد على منطق سليم يجبر الخصم على الانصياع له رغم علمه بالنتائج، في كل الأحوال يتعلم الأطفال مع الممارسة أن صنع الخطط أمر ضروري للحصول على نتائج مقبولة، وأن الالتزام هو أكثر من مجرد لعبة، لكنه منهج حياة يمكن له تحقيق أفضل نتائج في أقل وقت، عدم وجود خطّة في الشطرنج يعني خسارة فادحة، كذلك في الحياة.
author-img

اكاديمية اتحاد فتح انزكان

تعليقات
    الاسمبريد إلكترونيرسالة