أخي التلميذ(ة) عليك أن تعلم !!!
– أن صعوبة الامتحانات أو سهولتها راجعة بالضرورة إلى الجانب النفسي لديك، والتحدي لحل أسئلة الامتحانات يحول الخوف من الرسوب إلى الإحساس بالنشوة أثناء الإجابة الصحيحة.
– المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، فلنجعل الاستعداد للامتحانات والسعي للتفوق عبادة وقربة نتقرب بها إلى الله تعالى إن خلصت النيات.
– التحصيل الدراسي ليس مقياسا للذكاء والنبوغ.
– فأنت ناجح لو صدقت نفسك.
– همتك بقدر ما أهمك.
مفاتيح التفوق الدراسي
– التوكل على الله
– الأخذ بالأسباب
– الثقة الكاملة بالنفس
أسرار المتفوقين
– الاهتمام
– التركيز
– تكرار المحاولة
* ابدأ مراجعة دروسك دوما باسم الله تعالى، فأي عمل لا يبدأ باسم الله فهو أبتر مقطوع البركة.
* استعن بربك عز وجل فهو المعطي المانع.
* احذر الإيحاءات السلبية:
- أنا فاشل في الدراسة
- هذه المادة صعبة لا يمكن أن أنجح
- المستقبل غامض
- ماذا حصد أصحاب الشواهد العليا لكي أحصده أنا.
معادلة: عدم الثقة بالنفس + الإيحاءات السلبية + الرضا بالواقع = تلميذ(ة) فاشل(ة)
نمّ ثقتك بنفسك
– ثق بأن الله يساعدك إن كنت معه.
– ادرس واكتشف جوانب القوة في شخصيتك واستثمرها في النجابة في الدراسة.
– حاول ثم حاول ثم حاول واعلم أن اليأس سلعة الضعفاء وملاذ الفاشلين.
– كن متفائلا: “تفاءلوا بالخير تجدوه” حديث شريف.
– احذر رفقاء السوء فالفشل وباء يعدي، وصدق القائل:

– لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد.
– اهتم بصحتك الجسمية والنفسية:
* الاعتناء بالنظافة.
* التغذية الجيدة؛ عدم الإفطار في الصباح يسبب نسيان 70% من المعلومات في الحصص الصباحية.
* الإدمان على الشاي والقهوة وسائر المنشطات يتعب الذاكرة.
أنت والامتحان
1- قبل الامتحان:
– انتبه لموعد الامتحان وكن واعيا تماما بالموعد بالضبط، فالتأهب والاستعداد الدائم من صفات الناجحين.
– الثقة بالله والأخذ بالأسباب.
– خذ قسطا من الراحة أثناء المراجعة والاستعداد بتنظيم الوقت ولا تذهب إلى الامتحان وأنت متعب.
– التفكير الدائم بالنجاح وتحدي المعيقات التي تؤدي إلى الفشل.
– فكر كيف أنجح؟ واترك لماذا أنجح؟ فكلمة “كيف” تبعث في النفس التحدي والحماس وكلمة “لماذا؟” تبعث على النوم والحسرة واليأس.
– حاول إنجاز تمارين الامتحانات السابقة، امتحن نفسك قبل أن تمتحن.
– استعمل تقنية التلخيص.
– النوم المبكر فالسهر يتعب البصر والدماغ، يقول أحد الأطباء أن الإنسان الذي يفضل أن ينام نهارا ويذاكر ليلا تنخفض قوة استيعابه إلى 25% من قوة الاستيعاب الطبيعية.
– اذهب إلى الامتحان وأنت على طهارة وجعلنا من الماء كل شيء حي.
2- أثناء الامتحان:
– خذ نفسا عميقا، التنفس العميق يخفف نسبة التوتر والارتباك.
– حارب القلق والارتباك بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب.
– اقرأ الأسئلة بتمعن.
– تنظيم الوقت أثناء الامتحان: انظر عدد الأسئلة ودرجة صعوبتها وقسم الوقت بحسب ذلك مع ترك جزء من الوقت للتحرير والمراجعة النهائية.
– لا تقلق إذا رأيت كل التلاميذ بدءوا يكتبون وأنت لم تكتب بعد.
– تأكد من إنجاز الأفعال الأساسية في الدقائق الأولى من الامتحان:
* كتابة الاسم ورقم الامتحان والبيانات التعريفية بوضوح.
* ضع جدولا زمنيا للإجابة على الأسئلة.
* حدد الأسئلة التي ستبدأ الإجابة عنها.
* لا تنس البدء باسم الله الرحمن الرحيم.
– تأكد من الأدوات اللازمة لبعض المواد؛ الاجتماعيات مثلا والعلوم (مسطرة، منقلة، بركار، آلة حاسبة…).
– لا تتقيد بترتيب الأسئلة لكن ابدأ بالأسهل ثم الصعب.
– حسن خطك ونظم ورقتك ولا تكتب في ورقة التحرير إلا بعد استعمال أوراق التسويد.
– لا تخرج قبل انتهاء الوقت المتاح لك واستثمر كل دقيقة في الإجابة عن الأسئلة أو مراجعة ما كتبت.
– استخدم قلمك العادي ولا تستعمل قلما جديدا ربما لا يكون خطك واضحا.
– حاول أن تجيب على كل الأسئلة وإن لم تتأكد من الإجابة الصحيحة.
– أكتب المطلوب منك فقط ولا تطنب.
– لا تستعجل بالحل بل صغ الإجابة أولا ثم اكتبها.
– إذا تذكرت إجابة وأنت تجيب عن سؤال آخر حاول أن توثقها في ورقة التسويد كي لا تنساها.
– لا تشغل ذهنك بأفكار خارج الامتحان.
– لا تسأم من التفكير ومحاولة استرجاع المعلومات التي خزنتها أثناء المراجعة.
– احذر الغش فما بني على غير أساس أو على أساس مغشوش حتما سينهار “من غشنا فليس منا” حديث شريف.
– لا تنس مراجعة ورقتك بدقة.
3- بعد الامتحان:
– تفاءل بالنتيجة الإيجابية.
– إذا خرجت من قاعة الامتحان وتبين لك أنك أخطأت في إجابات فلا تشغل نفسك بها وركز اهتمامك على امتحان المادة القادمة.
– اخرج من القاعة بعد الامتحان بنفس راضية وواثقة من التفوق فإن ذلك يؤثر إيجابيا عليك.
– ثق بالله تعالى.
– اللجوء إلى الدعاء خاصة ممن يستجاب دعاؤه كالوالدين وعموم الصالحين.
